نبذة تاريخية عن المدرسة

طالما سعينا ان نكون جزءا من نسيج المجتمع فمنذ أكثر من خمسة عشر عاما أرسينا اللبنات الأولي لمؤسساتنا التعليمية فكان نتاجها:

سلسلة حضانات براعم الاسلام التي وصلت الي اثني عشر فرعا في مختلف أنحاء المحافظة (ثم التبرع بجزء منها لجمعيات كفالة اليتيم). ثم المدرسة الدولية الخاصة بميت أبو غالب التي حققت تجاحا متميزا شهد به الجميع وحصدت المراكز الأولي على مستوي المحافظة والإدارة التعليمية - ثم مدرسة المجد الخاصة بمدينة دمياط الجديدة.

ثم مدرسة الفجر الخاصة مستندين على التطور الدائم والفكر المتجدد والروح الوثابة والإدارة القوية وقبل كل ذلك مستمدين عوننا من الله عز وجل.

والأن وبعد مايقرب من خمسة عشر عاماً اصبحت مؤسساتنا التعليمية مثالا حيا على نجاح اهدافنا و خططنا والذي يشاركنا هذا النجاج فريق العمل الذي يؤمن بالمهنة السامية قالعمل في مجال التعليم هو احترافنا منذ ثلاثين عام.

الرؤية و الاهداف:


حريصون أن يكون التطور بمدرسة الفجر بصورة دائمة دون الوقوف عند مستوي معين حتي يطال أدق التقاصيل.

حريصون على ان يحكمنا دائما فكر متجدد وحيوي لا ينفصل عن العالم الذي نعيش فيه من حولنا.

حريصون على ان نعمل في المدرسة كفريق واحد واسرة واحدة تمتلك الخبرة اللازمة لإدارة المدرسة.

إدارتنا القوية تستهدف الوصول بمستوي أبنائنا إلى المكانة الائقة بهم والتي ترضي الله أولا ثم ولي الامر واضعين نصب اعيننا فلسفة واضحة ألا وهي محبة التلميذ واحترامه وتربيته وتعليمه هو مفتاح النجاح لأي عمل يتم بالمدرسة.

حريصون على ان نعمل في المدرسة كقريق واحد واسرة واحدة تمتلك الخبرة اللازمة لإدارة المدرسة.

إدارتنا القوية تستهدف الوصول بمستوي أبنائنا إلى المكانة الائقة بهم والتي ترضي الله أولا ثم ولي الامر واضعين نصب اعيننا فلسفة واضحة ألا وهي محبة التلميذ واحترامة وتربيته وتعليمه هو مفتاح النجاح لأي عمل يتم بالمدرسة.

نراعي الأمكانيات المادية في المصروفات الدراسية هذا هو التزامنا الادبي والاخلاقي امام المجتمع.

مدركين أن المكافأة التي سنحصل عليها نتيجة هذا العمل لن يستطيع حصرها أي مخلوق وانما نرجوها من الله عز وجلا على الافق حيث نضع في الاعتبار ان تكون اهدافنا طويلة الامد ولم نكن ابدا من اصحاب نظرة الاجل القصير.